تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
بل اللازم نسبة المعزولين عن العقل والشعور ، وهم الأشاعرة الذين هذا شأنهم في أكثر المسائل كما لا يخفى ، وأما الثانية فلأن وجود القدرة من غير تأثيرها إنما يورث الفرق على تقدير تحققه في نفس الأمر ، لكنه غير متحقق بشهادة الوجدان ( 1 ) بتأثيرها ، ثم لو كان الفارق وجود قدرة غير مؤثرة ، لزم عدم الفرق فإن الساقط من المنارة له قدرة إسقاط نفسه أيضا ولا شك أنه إذا سقط لم تؤثر قدرته في هذه الحركة نعم إنهم قالوا : بتعلق تلك القدرة والإرادة بالصعود دون السقوط ، لكن إذا لم يكن
شرح
( 1 ) قال بعض الأفاضل في تعاليقه على هوامش تفسير البيضاوي ما محصله : إن الفرق بين الوجدان بكسر الواد والوجدان بضمها : إن الأول يطلق على القوة المدركة والثاني على ادراكها هذا ، ولكن المتداول بين أهل الفضل إطلاق كل منهما على كل من المعنيين فلا تغفل .