شرح
الأشكال ، ومنها المعطيات ومنها أخلاق ناصري ، ومنها تحرير أصول الهندسة
لإقليدس ، ومنها تحرير الاكر ( كذا ) لما لا ناووس ، ومنها التقويم العلاتي ، ومنها كليات
الطب ، ومنها إثبات الواجب ومنها إثبات أن الفرقة الناجية هم الإمامية ، ومنها
خلق الأعمال ، ومنها تجريد الكلام في المنطق والكلام ، ومنها الجبر والتفويض
إلى غير ذلك من الآثار الممتعة ، وكان شاعرا مفلقا أدبيا أريبا ومن شعره في مدح
مولينا أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام قوله :
لو أن عبدا أتى بالصالحات غدا * يود كل نبي مرسل وولي
وصام ما صام صوام بلا ملل * وقام ما قام قوام بلا كسل
وعاش في الدهر آلافا مؤلفة * عار من الذنب معصوم بلا زلل
فليس في الحشر يوم البعث ينفعه * إلا بحب أمير المؤمنين علي
ومن شعره بالفارسية قوله :
نظام بي نظام از كافرم خواند * چراغ كذب را نبود فروغى
مسلمان خوانش زيرا كه نبود * مكافات دروغى جز دروغى
توفي سنة 673 وقيل 675 ، والأشهر 672 ببغداد ، ونقل بوصية منه إلى مشهد
الإمام أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام ، ودفن في قبر قد كان الناصر العباسي ادخره
لنفسه بسنين ، ولم يوفق بالدفن فيه فهيأه الله لهذا المولى الجليل ، وما أجدر أن يقال ،
دهقان بباغ بهر كفن پنبه كاشته * مسكين پدرززادن فرزند شادمان
ورثاه الشعراء بقصائد عربية وفارسية ومما قيل في تاريخ وفاته .
نصير ملت ودين پادشاه كشور فضل * يگانه كه چو أو مادر زمانه نزاد
بسال ششصد وهفتاد ودو به ذي حجه * بروز هيجدهم درگذشت در بغداد
أخذ عنه جماعة أشهرهم وأنبلهم مولينا آية الله العلامة الحلي ، والشيخ محمد البحراني ،
والسيد أبو محمد الوراميني ، وغيرهم .
يروي المترجم عن جماعة منهم والده العلامة المولى محمد بن الحسن الطوسي ومنهم
الشيخ سالم بن بدران المصري ، وغيرهما .
ويروي عنه مولينا العلامة وغيره ، فراجع الريحانة ( ج 1 ص 416 إلى 425 )