شرح
معكم يا رسول الله ، فقال : إنك من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم على خير ، وفي
رواية لها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيتها إذ جاءت فاطمة ببرمة بضم
وسكون قدر من حجر فيها خزيرة بخاء معجمة مفتوحة فزاء مكسورة فتحتية ساكنة فراء ،
ما يتخذ من الدقيق على هيئة العصيدة ، لكن أرق منها ، فوضعتها بين يديه فقال : أين
ابن عمك وابناك ، فقالت : في البيت ، فقال : ادعيهم ، فجائت إلى علي وقالت : أجب
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت وابناك فجاء علي وحسن وحسين فدخلوا عليه فجعلوا
يأكلون من تلك الخزيرة تحت الكساء فأنزل الله عز وجل هذه الآية إنما يريد الله ليذهب
عنكم ويطهركم تطهيرا وفي رواية أنه صلى الله عليه وسلم أدرج معهم جبريل
وميكائيل ، وروى أحمد والطبراني عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسمل : أنزلت هذه الآية في خمسة في وفي علي وحسن وحسين وفاطمة ،
بيت فاطمة إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول : الصلاة أهل البيت ، إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، وفي رواية ابن مردويه عن أبي سعيد
الخدري أنه صلى الله عليه وسلم جاء أربعين صباح إلى باب فاطمة يقول : السلام عليكم
أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، الصلاة يرحمكم الله ، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس
أهل البيت ويطهركم تطهيرا وفي رواية ابن عباس سبعة أشهر
( ومنهم
) اللامة القاضي الحسين بن أحمد بن الحسين بن علي بن محمد بن
سليمان بن صالح السياغي الحيمي اليماني الصغاني المتوفى سنة 1221 في كتاب ( الروض
النظير ج 1 ص 106 ) حيث قال في تعداد مناقب مولينا أمير المؤمنين سلام الله عليه ما لفظه :
ولما نزل قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس الآية دعاه النبي ص ، وزوجته
وابنيه وجللهم بكساء وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم
تطهيرا .