شرح
وكذا في ( ص 97 من ذلك الجزء ) وأنهى سند الخبر إلى وائلة بن الأسقع .
( ومنهم ) العلامة الشيخ محمد بن علي الشوكاني الصنعاني اليماني المتوفى
سنة 1250 ونروي عنه مروياته بواسطة مشايخنا اليمانيين ، منهم سيد ملك الاسلام ،
شرف آل الرسول ، حميد الدين يحيى الحسني أما الزيدية وملك بلاد اليمن السعيدة
قال في كتاب فتح القدير ( ج 4 ص 270 ط القاهرة ) ما لفظه : وقال أبو سعيد الخدري
ومجاهدة وقتادة وروى عن الكلبي : أن أهل البيت المذكورين في الآية هم علي وفاطمة
والحسن والحسين خاصة إلى آخر ما أفاد ، ثم أورد عدة روايات بقوله : فأخرج الترمذي
وصححه وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه من طرق
عن أم سلمة قالت : في بيتي نزلت : إنما يريد الله الخ ، وفي البيت فاطمة ، وعلي ،
والحسن والحسين ، فجللهم رسول الله ص بكساء كان عليه ، ثم قال : هؤلاء أهل بيتي ،
فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم
والطبراني ، وابن مردويه عن أم سلمة أيضا أن النبي ص كان في بيتها على منامة له
عليه كساء خيبري ، إلى آخر الحديث ، وقد مر نقل متنه من الكتب العديدة ، وأخرجه
أيضا أحمد من حديثها الخ ، وقد أخرجه الطبراني عنها من طريقين بنحوه ، وقد ذكر
ابن كثير في تفسيره لحديث أم سلمة طرقا كثيرة في مسند أحمد وغيره ، وأخرج ابن
مردويه والخطيب من حديث أبي سعيد الخدري نحوه ، وأخرج الترمذي وابن جرير
والطبراني وابن مردويه عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي ( ص ) قال : نزلت هذه الآية على النبي ( ص )
إنما يريد الله ، الخ ، وذكر نحو حديث أم سلمة ، وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم
وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم عن عايشة قالت : خرج النبي ( ص ) غداة وعليه مرط
مرجل إلى آخر الحديث ، وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي
حاتم والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن وائلة بن الأسقع قال : جاء
رسول الله ( ص ) إلى فاطمة ومعه علي والحسن والحسين حتى دخل ، الخ ، وله طرق في مسند
أحمد ، وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن المنذر والطبراني