شرح
از ابن عباس ومقاتل مروى است كه بعد از ايه كريمه : انما يريد الله ، آن سرور
در چادرى از موى سياه كه در برداشت كه أمير المؤمنين على وفاطمه زهرا وحسنين آمدند
ايشان را در زير آن چادر ايه مذكوره را قرائت نمود .
( ومنهم ) العلامة المحدث المفسر سراج الدين أو شهاب الدين محمد
الشربيني الخطيب المتوفى سنة 977 في تفسيره الذي سماه ( بسراج المنير
في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا اللطيف الخبير )
( ومنهم ) العلامة المحدث أبو محمد الحسين بن محمد بن أحمد العلوي
الدمشقي من أسرة نقباء الشام في كتاب ( المناقب ) رأيت بخطه الشريف رواية
حديث الكساء وقد أنهى سنده إلى صفية بنت شيبة وهي عن عائشة وكان تاريخ الكتاب
سنة 978 .
( منهم ) العلامة الشيخ محمد الشافعي اليماني القيسي الخزرجي
الأشعري الأصول الإبي بكسر الهمزة مدينة باليمن وهو من علماء أواخر المأة
العاشرة ، قال في شرح منظومته المسماة ( بالسعدية ) ما لفظه في شرح
هذين البيتين .
وآية التطهير قد تشهد له * ثم نظرنا إذ فقدنا الكلمة
إلى كناني فإن لم تجد * فعربي كامل مسدد
ففي صحيح مسلم عن عائشة ( رض ) أن النبي ( ص ) خرج غداة وعليه مرط مرجل من
شعر الأسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة
فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت