جواز البول قائما ، وأي منقصة يتصور من البول قائما سيما إذا كان متضمنا للتشريع
وطلب الدنو من حذيفة ربما يكون لتشريع جواز البول قائما يقرب من الناس
بخلاف الغائط لغلظته ولتقذره ، ولهذا كان يبعد عن الناس في الغائط دون البول ،
وأما المسح على الخف فهو جائز بالاجماع من أهل السنة كما سيأتي في مباحث
الفقه إن شاء الله تعالى والله أعلم ، ثم ما ذكر أنهم جوزوا الخطأ والغلط على الأنبياء
والنبي يجوز أن يسرق درهما فقد ذكرنا أن هذا افتراء محض ووجب على تنزيه الأنبياء
من الصغيرة الدالة على الخسة انتهى .
أقول
لا يخفى أن نفع الكلية عند الأطباء لا ينحصر في البول قائما
شرح إحقاق الحق — صفحة 266
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٢٦٦