رسول الله ( ص ) كان يبول قائما فلا تصدقوه ، ما كان يبول إلا قاعدا ، ثم نقل ( 1 )
عن ابن المنذر ( 2 ) في الإشراف أنه قال : اختلفوا في البول قائما فثبت عن عمر بن
الخطاب وزيد بن ثابت ( 3 ) وابن عمر ( 4 ) وسهل بن سعد ( 5 ) أنهم بالوا قياما انتهى
هذا ( 6 ) ، وأما ما ذكره من أن نسبة تجويز سرقة الدرهم على الأنبياء إلى أهل
السنة افتراء فمكابرة ومراء لما سيجئ في مباحث الحدود والجنايات من المسائل
شرح
( 1 ) قال ابن قدامة الحنبلي في كتاب المغني : قال الترمذي : هذا أصح شئ في الباب
انتهى . منه ( قده ) .
( 2 ) هو الشيخ أبو بكر محمد بن إبراهيم المشتهر بابن المنذر النيسابوري المتوفى سنة 318
وله كتب كتاب الإشراف على مذاهب الأشراف في الفقه على المذاهب الأربعة
( 3 ) هو زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمر البخاري المدني كاتب الوحي
وهو الذي جمع المصحف في عهد أبي بكر على ما ذكره الخزرجي التذهيب ص 108
وقسم غنائم اليرموك ، روى عنه أنس وابنه خارجة بن زيد وسليمان بن زيد بن يسار ، توفي
سنة 45 وقيل 48 وقيل 51
( 4 ) هو عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمان المكي عنه سالم وحمزة وابن المسيب
ومولاه نافع ، توفي سنة 74 كما في التذهيب ص 176
( 5 ) هو سهل بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة
الأنصاري أبو العباس ، المدني الصحابي الجليل ، عنه الزهري وأبو حازم ، وأبو سهل ،
الأصبحي ، توفي على ما في التذهيب للخزرجي ص 133 سنة ( 91 ) عن مأة سنة ونقل عن
ابن مطين أنه آخر من مات من الصحابة بالمدينة ، ثم إن المعروف والمذكور في بعض
كتب المقاتل إنه كان هذا الصحابي مقيما بالشام زمن ورود أهل البيت عليهم السلام في أسارة
يزيد عليه اللعنة إياهم ومجيئه إلى السجاد ( ع ) والله العالم
( 6 ) يوجد في بعض النسخ هنا بعض الكلمات ويحث لم نتيقن بكونها من الكتاب تركناها .