تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
مرسلين ، رجالهما على شرط الصحيح ، أحدهما ما أخرجه الطبري من طريق يونس ابن يزيد ( 1 ) عن ابن شهاب ، والثاني ما أخرجه أيضا من طريق المعمر بن ( 2 ) سليمان ، قال الحافظ بن حجر ( 3 ) : وقد تجرأ ابن العربي ( 4 ) كعادته ، فقال : ذكر
شرح
( 1 ) هو يونس بن يزيد أبو يزيد الأموي الأيلي بالفتح ، يروي عن عكرمة ونافع والقاسم ، وعنه الأوزاعي والليث وغيرهما ، نقل الخزرجي في التهذيب ص 380 عن البخاري والذهبي عن ابن حبان أنه مات سنة 159 . ( 2 ) هو معمر بالتشديد ابن سليمان النخعي أبو عبد الله الرقي ، يروي عن خصيف وغيره وعنه أحمد وداود بن رشيد ، قال الخزرجي في التهذيب ص 329 نقلا عن أبي حاتم : إنه مات سنة 191 . ( 3 ) هو العلامة أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن أحمد ابن حجر العسقلاني المصري الشافعي المحدث الحافظ المؤرخ الرجالي الفقيه ، ولد بمصر 13 شعبان بمصر سنة 773 أخذ العلم عن جماعة ، منهم زين الدين العراقي صاحب المنظومة في الدراية ، ومنهم عفيف الدين النيسابوري المتوفى سنة 790 ، ومنهم الشيخ أبو حامد محمد بن ظهيرة ، ومنهم الشيخ شراج الدين البلقيني ، ومنهم الشيخ ابن الملقن ، ومنهم ابن الابناسي ومنهم ابن جماعة وعنه يروي أيضا . أخذ جماعة عنه ، منهم تلميذه الخصيص به العلامة الشيخ شمس الدين السخاوي المصري صاحب كتاب الضوء اللامع صرح بذلك في ذاك الكتاب وغيره ، ومنهم الشيخ برهان الدين البقاعي ، ومنهم الشيخ تقي الدين ابن فهد ، ومنهم الشيخ الشيخ زكريا شيخ الاسلام الأنصاري وغيرهم ، صنف وألف وأجاد في أكثرها ، قيل : إن كتبه زادت على مأة وخمسين ، منها الإصابة في تمييز الصحابة وقد طبع مرات ، وتهذيب التهذيب في مجلدات وقد طبع ، وفتح الباري في شرح البخاري طبع ، وإتحاف المهرة بأطراف العشرة ولسان الميزان طبع ، ونخبة الفكر طبع ، والدرر الكامنة طبع ، ونزهة الألباب طبع ، ورفع الإصر عن قضاة مصر وغيرها توفي ليلة الغدير من ذي الحجة سنة 852 كما قاله السخاوي ، ثم أعلم أن ابن حجر متى أطلق في كتب الرجال والسير والدراية والتراجم ينصرف إلى المترجم كما أنه في الفقه ينصرف إلى ابن حجر المكي صاحب الصواعق فلا تغفل ( 4 ) هو الشيخ أبو عبد الله محيي الدين محمد بن علي بن محمد عربي بن أحمد بن عبد الله المالكي المذهب الطائي القبيلة ، الحاتمي النسب ، المعروف بابن العربي ومحيي الدين والشيخ الأكبر ، العارف السالك الأديب المفسر الشهير ، ولد سنة 560 ، أخذ العرفان عن الشيخ أبي الحسن علي بن جامع من خلفاء الشيخ الجيلاني ، له كتب شهيرة منها كتاب الفتوحات المكية طبع مرات ، والفصوص طبع وعليه شروح ، وشجرة الكون طبع ، ومحاضرة الأبرار ، وقرعة الطيور ، والتفسير طبع وغيرها ، وله ديوان شعر معروف ، توفي سنة 634 وقيل 637 بدمشق وقبره معروف فيها ، ومن شعره قوله : رأيت ولائي آل طه وسيلة * على رغم أهل البعد يورثني القربى فما طلب المبعوث أجرا على الهدى * بتبليغه إلا المودة في القربى ومن شعره يقولون أبدان المحبين نضوة * وأنت سمين لست إلا مرائيا فقلت لأن الحب خالف طبعهم * ووافقه طبعي فصار غذائيا فراجع الريحانة ( ج 3 ص 498 ) وشذرات الذهب والطرائق وبستان السياحة وغيرها .