تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
رضي الله عنهم ببغداد في حبس الرشيد . ومنهم العلامة الشيخ يسن بن إبراهيم السنهوتي الشافعي في " الأنوار القدسية " ( ص 38 ط السعادة بمصر ) قال : الإمام موسى الكاظم رضي الله عنه ، تبارك من أنتج مبارك هذه الثمر من تلك الشجرة النبوية المطهرة ما أقدره ، فهو إمام الصبر على التقوى والعبادة الحائز لقصب السبق في ميدان سيادة الولاية وولاية السيادة ، سمي بالكاظم لكثرة تجاوزه وحلمه ، وكان معروفا عند أهل العراق يباب قضاء الحوائج عند الله وبالعبد الصالح من كثرة عبادته واجتهاده وقيامه الليل فإنه كان أعبد أهل زمانه . إلى أن قال : ولد رضي الله عنه بالمدينة يوم الثلاثاء قبل طلوع الفجر سنة ثمان وعشرين ومائة ، وتوفي خمس بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ببغداد في الحبس ، ودفن في مقابر الشونيزية خارج القبة ، وقبره هناك مشهور يزار وعليه مشهد عظيم فيه من قناديل الذهب والفضة وأنواع الآلات والفرش ما لا يحد ، وهو في الجانب الغربي رضي الله عنه . ومنهم العلامة محمد بن شاكر بن أحمد الشافعي في " عيون التواريخ " ( ج 6 ص 165 مخطوط ) قال : وفيها ( سنة ثلاث وثمانين ومائة ) توفي موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، أبو الحسن الهاشمي ، أحد الأئمة الاثني عشر ، كان يدعى العبد الصالح من كثرة عبادته .
شرح إحقاق الحق — صفحة 538 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي