تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
بيته النار . وأخرج الحاكم وصححه أنه صلى الله عليه وسلم قال : وعدني ربي في أهل بيتي من أقر منهم بالتوحيد ولي البلاغ أن لا يعذبهم . وأخرج تمام والبزار والطبراني وأبو نعيم أنه صلى الله عليه وسلم قال : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار . وفي رواية : فحرمها الله وذريتها على النار . وأخرج الديلمي مرفوعا : إنما سميت فاطمة فاطمة لأن الله فطمها ومحبيها عن النار . وأخرج الطبراني بسند رجاله ثقات أنه صلى الله عليه وسلم قال لها : إن الله غير معذبكم ولا أحد من ولدك . وأخرج الثعلبي في تفسير قوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ) عن جعفر الصادق أنه قال : نحن حبل الله . وأخرج بعضهم عن الباقر في قوله تعالى ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) أنه قال : أهل البيت هم الناس . وأخرج السلفي عن محمد بن الحنفية في قوله عز وجل ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) أنه قال : لا يبقى مؤمن إلا وفي قلبه ود لعلي وأهل بيته . وذكر النقاش في تفسيره : أنها نزلت في علي . وعن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول ربي عز وجل - يعني الموت - فأجيبه وإني تارك فيكم ثقلين : كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله عز وجل وخذوا به ، وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي .