تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
ثم رأى رسول الله سوادا من وراء الستر أو من وراء الباب فقال : من هذا ؟ ( قالت : أسماء ) . قال : أسماء ابنة عميس . قالت : نعم يا رسول الله . قال : أجئت كرامة لرسول الله مع ابنته . قالت : نعم ، إن الفتاة ليلة يبنى بها لا بد لها من امرأة تكون قريبا منها إن عرضت حاجة أفضت بذلك إليها . قالت : فدعا لي دعاء إنه لأوثق عملي عندي . ثم قال لعلي : دونك أهلك ، ثم خرج فولى . قالت : فما زال يدعو لهما حتى توارى في حجره . ومنهم العلامة المولوي ولي الله اللكنهوئي في ( مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين ) ( ص 72 مخطوط ) قال : وأخرج أيضا عن أسماء بنت عميس قالت : كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله ( ص ) ، فلما أصبحنا جاء النبي فضرب الباب ففتحت له أم أيمن وكان في لسانها لثغة وسمعن النساء صوت النبي فحنن واحسيت أنا في ناحية . قالت : فجاء علي فدعا له علي فدعا له النبي ونضح عليه من الماء ، ثم قال : ادعو لي فاطمة ، فجاءت وعليها خرقة من الحياء فقال : قد أنكحتك أحب أهل بيتي إلي ، ودعا لها ونضح عليها من الماء ، فخرج رسول الله ( ص ) فرأى سوادا فقال : من هذا ؟ قلت : نعم . قال : كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله تكرمنيها . قالت : قلت نعم فدعا لي . ومنهم العلامة القاضي حسين الدياربكري في ( تاريخ الخميس ) ( ج 1 ص 411 ط مصر ) قال : وفي رواية عن علي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين زوجه دعى بماء فمجه ثم صبه في فيه ثم رشه في جنبيه وبين كتفيه وعوذه بقل هو الله أحد