تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
ما لكم دولا ولم يأخذ منكم إلا السهمين الذين جعلهما الله سهما في الخاصة وسهما في العامة . إلى أن قال : فقتلوهم فلم ينج منهم تمام عشرة فقال : آتوني بذي الثدية فإنه في القوم . فقلب الناس القتلى فلم يقدروا عليه ، فأتى فأخبر بذلك فقال : الله أكبر والله ما كذبت ولا كذبت وأنه لفي القوم . ثم قال : ائتوني بالبغلة فإنها هادية مهدية ، فركبها ثم انطلق حتى وقف على قليب ثم قال : قلبوا فقلبوا سبعة من القتلى فوجدوه ثامنهم فقال : الله أكبر هذا ذو الثدية الذي خبرني رسول الله ( ص ) أنه يقتل مع شرخيل . ثم قال : تفرقوا فلم يقاتل معه الذين اعتزلوا كانوا وقوفا في عسكره على حده . ومنهم العلامة الشيخ نجم الدين الشافعي في ( منال الطالب ) ( ص 191 ) . وقتل من أصحاب علي عليه السلام قيل رجلان وقيل تسعة بعده من أسلم من الخوارج المارقين وهي جملة كرامات علي عليه السلام فإنه قال : نقتلهم ولا يقتل منا عشرة ولا يسلم منهم عشرة . إلى أن قال : فقال عليه إسلام : التمسوا المخدج ، فالتمسوه فلم يجدوه ، فقام علي عليه السلام بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض قال أخرجوهم فوجدوه مما يلي الأرض . وقال في ( ص 415 ط طهران ) : أخبرنا أحمد بن المظفر بن أحمد ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ إجازة إن أبا عبد الله محمود بن محمد وجعفر بن أحمد بن سنان الواسطيين حدثاه ، قالا حدثنا القاسم بن عيسى الطائي ، حدثنا أبو سلمة عيسى بن ميمون الخواص ، عن العوام بن حوشب ، عن أبيه ، عن جده يزيد بن رويم قال : كنت عاملا لعلي بن أبي طالب عليه السلام على باروسما ونهر الملك ، فأتاه من أخبره
شرح إحقاق الحق — صفحة 541 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي