من لا يعلم أنه حرام ، فدرأ عنها الحد . وهذا من دقيق الفراسة .
وفي ( ص 64 ) قال :
إن عمر بن الخطاب أتي بامرأة زنت فأقرت فأمر برجمها ، فقال علي :
لعل بها عذرا . ثم قال لها : ما حملك على الزنا ؟ قالت : كان لي خليط وفي
إبله ماء ولبن ولم يكن في إبلي ماء ولا لبن ، فظمئت فاستسقيته فأبى أن يسقيني
حتى أعطيه نفسي ، فأبيت عليه ثلاثا ، فلما ظمئت وظننت أن نفسي ستخرج
أعطيته الذي أراد ، فسقاني . فقال علي : الله أكبر ( فمن اضطر غير باع ولا عاد
فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم ) .
ومنها
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة النقشبندي في ( مناقب العشرة ) ( ص 25 مخطوط ) .
روى عن عبد الرحمن السلمي قال : أتي عمر رضي الله عنه بامرأة أجهدها
العطش فمرت على راع فاستسقته فأبى أن يسقيها إلا أن تمكنه من نفسها ، ففعلت
فشاور الناس في رجمها فقال له علي رضي الله عنه : هي مضطرة إلى ذلك فخل
سبيلها ، ففعل .
ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في ( وسيلة المآل ) ( ص 126 مخطوط ) .
روى الحديث عن عبد الرحمن السلمي بعين ما تقدم عن ( مناقب العشرة ) .
ومنها
ماراه جماعة من أعلام القوم :
شرح إحقاق الحق — صفحة 456
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٤٥٦