تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
منهم العلامة الحافظ أبو سليمان البستي في ( معالم السنن في شرح سنن أب داود ) ( ج 3 ص 309 ط حلب ) قال : قال أبو داود : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس قال : أتي عمر بمجنونة قد زنت ، فاستشار فيها أناسا فأمر بها عمر أن ترجم ، فمر بها علي كرم الله وجهه فقال : ما شأن هذه ؟ فقالوا : مجنونة بني فلان زنت فأمر بها أن ترجم . فقال : ارجعوا بها . ثم أتاه فقال : يا أمير المؤمنين أما علمت أن القلم رفع عن ثلاثة : عن المجنون حتى يبرأ ، وعن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يعقل . قال : بلى . قال : فما بال هذه ترجم ؟ قال : لا شئ . قال : فأرسلها . قال : فجعل يكبر . ومنهم العلامة النقشبندي في ( مناقب العشرة ) ( ص 25 مخطوط ) . وأيضا أبطل ( أي علي ) رجم امرأة زنت أمر عمر برجمها فقال : هذه لا رجم عليها لأنها مبتلاة بني فلان فلعله أتاها وهو بها . قال له عمر : لا أدري . قال : وأنا لا أدري ، فترك رجمها . ومنها ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة الشيخ منصور بن يونس الحنبلي في ( كشف القناع ) ( ج 6 ص 16 ط مكتبة النصر الحديثة بالرياض ) قال : روي أن عمر بعث إلى امرأة نفيسة كان رجل يدخل إليها فقالت : يا ويلها ما لها ولعمر ، فبينما هي في الطريق إذ فزعت فضربها الطلق فألقت ولدا
شرح إحقاق الحق — صفحة 457 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي