تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
فصاح الصبي صيحتين ثم مات ، فاستشار عمر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأشار بعضهم أن ليس عليك شئ إنما أنت وال ومؤدب ، وصمت علي ، فأقبل عليه عمر فقال : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيهم فأخطأ رأيهم وإن كانوا قالوا في هواك فلم ينصحوا لك ، إن ديته عليك لأنك أفزعتها فألقته . فقال عمر : أقسمت عليك أن لا تبرح حتى تقسمها على قومك . إن أبا بكر لما سألوه عن وصف رسول الله ( ص ) قال إن الحديث عنه شديد فأحالهم إلى علي قد تقدم نقله في ( ج 8 ص 238 ) عن جملة من أعلام القوم وننقله هيهنا عمن لم ننقل عنه هناك : فمنهم العلامة باكثير الحضرمي في ( وسيلة المآل ) ( ص 126 مخطوط ) قال : عن ابن عمر رضي الله عنهما أن اليهود جاؤوا إلى أبي بكر فقالوا : صف لنا صاحبك . فقال : يا معشر اليهود لقد كنت معه في الغار كإصبعي هاتين ، ولقد صعدت معه جبل حرا وخنصري في خنصره ، ولكن الحديث عنه شديد وهذا علي بن أبي طالب . فأتوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقالوا : يا أبا الحسن صف لنا ابن عمك . فوصفه لهم صلى الله عليه وسلم . إن معاوية أشكل عليه القضاء فكتب إلى أبي موسى أن يسأل ذلك عن علي قد تقدم نقله عن جملة من أعلام القوم في ( ج 8 ص 242 وص 243 ) وننقله