پرش به محتوای اصلی

شرح إحقاق الحق — صفحه 446

پدیدآورندگان:

ص۴۴۶
ومنهم العلامة العسقلاني في ( تلخيص التحبير ) ( ج 4 ص 75 ط الطباعة الفنية بالقاهرة ) . روى الحديث بمثل ما تقدم عن ( درة الغواص ) ( 1 ) . ومنها ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن القيم الجوزية الحنبلي المتوفى سنة 751 في ( الطرق الحكمية في السياسة الشرعية ) ( ص 55 ط شركة مساهمة المصرية ) قال : قال جعفر بن محمد : أتي عمر بن الخطاب بامرأة قد تعلقت بشاب من الأنصار وكانت تهواه ، فلما لم يساعدها احتالت عليه ، فأخذت بيضة فألقت صفارها وصبت البياض على ثوبها بين فخذيها ، ثم جاءت إلى عمر صارخة فقالت : هذا الرجل غلبني على نفسي وفضحني في أهلي وهذا أثر فعاله . فسأل عمر النساء فقلن له : إن ببدنها وثوبها أثر المني ، فهم بعقوبة الشاب ، فجعل
پاورقی
( 1 ) روى العلامة الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد العبدري القيرواني التلمساني المالكي الشهير بابن الحاج الفاسي المتوفى في أواخر القرن الثامن في ( المدخل ) ( ج 3 ص 119 ط مصطفى البابي الحلبي بمصر ) : روى أن أبا بكر استشار الصحابة رضوان الله عليهم في رجل كان ينكح كما تنكح المرأة ، فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أرى أن يحرق . فكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد فأحرقه بالنار .