[ سوره الكهف ( 18 ) : آيات 60 تا 64 ]
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً ( 60 ) فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً ( 61 ) فَلَمَّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً ( 62 ) قالَ أَ رَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَ ما أَنْسانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَ اتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً ( 63 ) قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً ( 64 )
ترجمه :
موسى به شاگرد خود گفت : به راه خود ادامه دهم تا به محل تلاقى دو دريا رسم يا مدتى دراز به سر برم . همين كه به محل تلاقى دو دريا رسيدند ماهى خود را فراموش كردند و ماهى راه خود را به اعماق دريا پيش گرفت و چون بگذشتند ، به شاگرد خود گفت : صبحانهء ما را بياور كه از اين سفرمان خستگى بسيار ديديم . گفت : آيا ديدى ؟
وقتى كه به آن سنگ پناه برديم ، ماهى را از ياد بردم و جز شيطان كسى آن را از ياد من