تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
قاله عليه السلام حين قدم على معاوية ووجد عنده عمرو بن العاص ومروان بن الحكم فتعرض له عليه السلام فأجابه عليه السلام فقال عمرو ينطق بالخنا وتنطق بالصدق ، ثم أنشأ يقول : قد يضرط العير والمكواة تأخذه * لا يضرط العير والمكواة في النار ذق وبال أمرك يا مروان ، فأقبل عليه معاوية فقال : قد نهيتك عن هذا الرجل وأنت تأبى إلا انهماكا فيما لا يعنيك ، أربع على نفسك فليس أبوه كأبيك ، ولا هو مثلك ، أنت ابن الطريد الشريد ، وهو ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكريم ، ولكن رب باحث عن حتفه بظلفه فقال مروان : ارم دون بيضتك ، وقم بحجة عشيرتك ، ثم قال لعمرو : لقد طعنك أبوه فوقيت نفسك بخصيتيك ومنها ثنيت أعنتك ، وقام مغضبا ، فقال معاوية : لا تجار البحار فتغمرك ، ولا الجبال فتقهرك ، واسترح من الاعتذار . رواه العلامة الجاحظ في ( المحاسن والأضداد ) ( ص ط القاهرة ) . ورواه العلامة إبراهيم البيهقي المتوفى سنة 300 في ( المحاسن والمساوي ) ( ص 85 ط بيروت ) بعين ما تقدم عن ( المحاسن والأضداد ) إلا أنه ذكر بدل كلمة ويلك ، ويحك ، وبدل كلمة الثواكل : أمك .