تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
ومن كلامه عليه السلام في جواب عمرو بن العاص أما والله لو كنت تسمو بحسبك ، وتعمل برأيك ما سلكت فج قصد ، ولا حللت راية مجد ، أما والله لو أطاعنا معاوية لجعلك بمنزلة العدو الكاشح ، وبه طال ما تأخر شأوك واستسر دواؤك ، وطمح بك الرجا إلى الغاية القصوى التي لا يورق بها غصنك ولا يخضر منها رعيك ، أما والله لتوشكن يا ابن العاص أن تقع بين لحيى ضرغام ، ولا ينجيك منه الروغان إذا التقت حلقتا البطان رواه الجاحظ في ( المحاسن والأضداد ) . قال : واجتمع الحسن بن علي صلوات الله عليهما وعمرو بن العاص ، فقال الحسن : قد علمت قريش بأسرها أني منها في عز أرومها لم أطبع على ضعف ، ولم أعكس على خسف ، أعرف نسبي وأدعى لأبي ، فقال عمرو : وقد علمت قريش - الخ . فقاله عليه السلام