تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
عليه معاوية يعينها فقال له الحسن : أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن قائد الأحزاب وسائقهم وكان أحدهما أبو سفيان والآخر أبو الأعور السلمي . وروى الطبراني في ( المعجم الكبير ) ( ص 138 مخطوط ) قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، نا محمد بن بشار بندار ، نا عبد الملك بن الصباح المسمعي ، نا عمران بن جدير أظنه عن أبي مجاز ، قال : قال عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة لمعاوية : إن الحسن بن علي رجل غني ( عيى ط ) وأن له كلاما ورأيا وأنا قد علمنا كلامه ، فيتكلم فلا يجد كلاما فقال : لا تفعلوا فأبوا عليه فصعد عمرو المنبر فذكر عليا ووقع فيه ، ثم صعد المغيرة بن شعبة فحمد الله وأثنى عليه ثم وقع في علي رضي الله عنه ، ثم قيل للحسن بن علي : اصعد ، فقال : لا أصعد ولا أتكلم حتى تعطوني إن قلت حقا أن تصدقوني ، وإن قلت باطلا أن تكذبوني ، فأعطوه فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه فقال : بالله يا عمرو وأنت يا مغيرة تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : لعن الله السائق والراكب أحدهما فلان ، قالا : اللهم نعم ، بلى قال : أنشدك الله يا معاوية ويا مغيرة أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن عمرا بكل قافية قالها لعنة ؟ قالا : اللهم بلى ، قال الحسن : فإني أحمد الله الذي وقعتم فيمن تبر من هذا . حدثنا محمد بن عون السيرافي ، نا الحسن بن علي الواسطي ، نا يزيد بن هارون نا حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف قال : قال عمرو بن العاص وأبو الأعور السلمي لمعاوية : إن الحسن بن علي رضي الله عنهما رجل عي ، فقال : معاوية ( رض ) : لا تقولان ذلك ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد تفل في فيه ومن تفل رسول الله صلى الله عليه وآله في فيه فليس يعي ، الحديث .