تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ومن خطبة له عليه السلام نحن حزب الله الغالبون ، ونحن عترة رسوله الأقربون ، ونحن أهل بيته الطيبون ونحن أحد الثقلين اللذين خلفهما جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أمته ، ونحن ثاني كتاب الله فيه تفصيل كل شي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فالمعول علينا تفسيره ، ولا تظننا تأويله ، بل تيقنا حقائقه فأطيعونا فإن طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة الله عز وجل وطاعة رسوله مقرونة ، وقال : جل شأنه : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ، وقال جل شأنه : ( فإن تنازعتم في شي فردوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) . رواه العلامة البلخي القندوزي في ( ينابيع المودة ) ( ص 21 ط إسلامبول ) . عن المناقب ، عن هشام بن حسان قال : خطب الحسن بن علي عليهما السلام بعد بيعة الناس له بالأمر . فذكرها . ورواه العلامة الشيخ محمد رضا المالكي في ( الحسن والحسين سبطا رسول الله ) ( ص 49 ط القاهرة ) إلا أنه ذ كرها هكذا : نحن حزب الله المفلحون ، وعترة رسول الله الأقربون ، وأهل بيته الطاهرون الطيبون ، وأحد الثقلين الذين خلفهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والثاني كتاب الله فيه تفصيل كل شي ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، والمعول عليه في كل شي ، لا يخطئنا تأويله بل نتيقن حقائقه فأطيعونا فإطاعتنا مفروضة