تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
السراج المنير ، أنا ابن البشير النذير ، أنا ابن خاتم النبيين ، وسيد المرسلين وإمام المتقين ورسول رب العالمين ، أنا ابن من بعث إلى الجن والإنس ، أنا ابن من بعث رحمة للعالمين . واسترسل فقال : أنا ابن مستجاب الدعوة ، أنا ابن الشفيع المطاع ، أنا ابن أول من ينفض رأسه من التراب ويقرع باب الجنة ، أنا ابن من قاتلت الملائكة معه ولم تقاتل مع نبي قبله ، أنا ابن من ذلت قريش رغما من خطبه عليه السلام بعد الحمد والثناء : أما بعد : أيها الناس فإن الله هداكم بأولنا وحقن دمائكم بآخرنا ، وإن لهذا الأمر مدة والدنيا دول ، وإن الله عز وجل يقول : ( وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون ، إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون ، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ) . رواه العلامة ابن عبد البر الأندلسي في ( الاستيعاب ) ( ج 1 ص 141 ط حيدر آباد ) قال : حدثنا خلف ، نا عبد الله ، نا أحمد قال : نا أحمد بن صالح ويحيى بن سليمان وحرملة بن يحيى ، ويونس عبد الأعلى قالوا : نا ابن وهب قال : نا يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، قال : لما دخل معاوية الكوفة حين سلم الأمر إليه الحسن بن علي فيخطب الناس فكره ذلك معاوية قال : لا حاجة بنا إلى ذلك ، قال عمرو : لكني أريد ذلك ليبدو عليه فإنه لا يدري هذه الأمور ما هي ، ولم يزل معاوية حتى أمر الحسن عليه السلام يخطب وقال له : قم يا حسن فكلم الناس فيما جرى بيننا ، فقام الحسن فتشهد وحمد الله وأثنى عليه . فذكرها .