ومنهم العلامة السيد أبو بكر الحسيني الحضرمي الشافعي في
" رشفة الصادي " ( ص 7 ط مصر ) .
روى الحديث بعين ما تقدم عن " ذخائر العقبى " .
ومنهم العلامة البدخشي في " مفتاح النجا " ( ص 30 مخطوط ) .
روى الحديث عن عطاء بعين ما تقدم عن " ذخائر العقبى " .
ومنهم العلامة القندوزي في " ينابيع المودة " ( ص 195 ط إسلامبول ) .
روى الحديث من طريق الدولابي ، عن عطاء ، بعين ما تقدم عن " ذخائر العقبى " .
ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في " وسيلة المآل " ( ص 81 ، نسخة
المكتبة الظاهرية بدمشق ) .
روى الحديث من طريق الدولابي ، عن عطاء ، بعين ما تقدم عن " ذخائر العقبى " .
كان تزويج فاطمة من علي بأمر الله
وقد تقدم الأحاديث الواردة فيها ، في ( ج 6 ص 592 إلى ص 623 )
ولا نوردها هنا حذرا عن التطويل ، وإنما نورد أنموذجا مما لم نذكره هناك فنقول :
روى العلامة الشيخ محمد عبد المعطي بن أبي الفتح الإسحاقي في " أخبار الأول " ( ص 44 ط الشرفية بمصر ) قال :
أنه ( أي النبي ) صلى الله عليه وسلم ، قال : أبشر يا أبا الحسن ، فإن الله عز وجل قد
زوجك بها في السماء قبل أن يزوجك بها في الأرض ( 1 ) ولقد هبط علي ملك من
هامش
( 1 ) قال العلامة سراج الدين عمر الغرنوي الحنفي ، في " الغرة المنيفة "
( ص 47 ط أحمد خيري بالقاهرة ) قال عن ابن مسعود ( رض ) أما علمت أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لعلي ( رض ) : إن فاطمة زوجتك في الدنيا والآخرة .