تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
سكوت فاطمة عند ذكر النبي صلى الله عليه وآله لها خطبة علي عليه السلام رواه جماعة من أعلام القوم : منهم المؤرخ الشهير بابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( ج 8 ص 20 ط بيروت ) قال : أخبرنا وكيع بن الجراح ، عن عباد بن منصور ، قال : سمعت عطاء يقول : خطب علي فاطمة فقال لها رسول الله ( ص ) : إن عليا يذكرك فسكتت فزوجها . ومنهم العلامة سبط ابن الجوزي في " التذكرة " ( ص 318 ط الغري ) قال : وذكر ابن سعد قال : لما خطب علي عليه السلام فاطمة ، دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من خدرها ، وقال : إن عليا يذكر فاطمة فسكتت ، فزوجها منه ، قلت : فصار ذلك أصلا في كل بكر أنها تستأمر كان لها أب أو غيره عند أبي حنيفة ، ولا تخير أصلا ، وعند الشافعي ، وأحمد تخير لما عرف في موضعه ، وفي رواية لما خطبها خرج إلى الأنصار ، فقالوا له : ما قال لك ؟ فقال : قال لي : مرحبا وأهلا ، فقالوا له : أبشر فقد أعطاك الرحب والأهل . ومنهم العلامة محب الدين الطبري في " ذخائر العقبى " ( ص 29 ط مكتبة القدسي بمصر ) قال : عن عطاء بن أبي رباح ، قال : لما خطب علي فاطمة رضي الله عنها أتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن عليا قد ذكرك فسكتت فخرج فزوجها ، أخرجه الدولابي .