تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
ثم رفع النبي طرفه إلى السماء ، وقال : إلهي وسيدي ومولاي هؤلاء أهل بيتي ، الله فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، ثم وثبت فاطمة إلى فخذيها فصفت قدميها وصلت ركعتين ، ثم رفعت باطن كفيها إلى السماء ، وقالت : إلهي وسيدي هذا نبيك محمد ، وهذا علي ابن عم نبيك ، وهذان الحسن والحسين سبطا نبيك ، إلهي فأنزل علينا مائدة كما أنزلتها على بني إسرائيل ، أكلوا منها وكفروا بها ، اللهم فأنزلها فإنا بها مؤمنون ، قال ابن عباس : فوالله ما استتمت الدعوة إلا وهي ترى جفنة من ورائها ، يفوج قتارها ، وإذا قتارها ، أذكى من المسك الأذفر ، فاحتضنتها ، وأتت بها إلى النبي صلى الله عليه وآله ، وعلي ، والحسن والحسين عليهم السلام ، فلما رآها علي قال : يا فاطمة أنى لك هذا ولم يكن يعهد عندها شيئا ، فقال النبي : كل يا أبا الحسن ولا تسأل ، الحمد لله الذي لم يمتني حتى رزقني ولدا مثله مثل مريم كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال : يا مريم أنى لك هذا قالت : هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب ، قال : فأكل النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وخرج النبي ، الحديث .
شرح إحقاق الحق — صفحة 322 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي