الأشاعرة ، والأشاعرة يقولون المراد بها المعتزلة مع أن مبدء ظهور كل من هاتين الفرقتين
متأخر عن زمان النبي صلى الله عليه وآله بأكثر من مأة سنة ، ولا يخفى أن قصور شعور الناصب
عن إدراك هذا المعنى المعلوم المعهود ، من أعدل الشهود على أنه أجهل وأبلد
من كوادن اليهود .
قال المصنف رفع الله درجته
ومنها أنه يلزم مخالفة الكتاب العزيز ، لأن الله تعالى قد نص نصا صريحا
في عدة مواضع من القرآن : أنه يفعل لغرض وغاية لا عبثا ولعبا ، قال الله تعالى
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين ( 1 ) وقال الله تعالى : أفحسبتم أنما
شرح
( 1 ) الأنبياء . الآية 16 .