تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
موازيني ، وأن يوفقني للتجنب ( 1 ) عن التعصب والتأدب في إظهار الحق أحسن التأدب إنه ولي التوفيق وبيده أزمة التحقيق ، وها أنا أشرع في المقصود متوكلا على الله الودود ، وأريد أن أسميه بعد الاتمام إن شاء الله تعالى بكتاب إبطال نهج الباطل ، وإهمال كشف العاطل ( انتهت الخطبة ) . وأقول : لا يخفى أن الفقرة ( 2 ) الأولى والثانية لا مناسبة لهما ( 3 ) بما هو مقصوده الأصلي مع ما يظهر من سوق كلامه وحواشيه على بعض الفقرات من شدة اهتمامه برعاية ذلك ، والثالثة والرابعة ( 4 ) إنما يناسب كتب التفسير والمعاني ونحوهما من العلوم ، وما ذكره في الفقرة الرابعة مشيرا إلى أن الأجر والثواب فضل من الله تعالى لا أنه يجب عليه كما ذهب إليه أهل العدل من الإمامية والمعتزلة
شرح
( 1 ) والعجب كل العجب من هذا الرجل ، أنه يرى نفسه متجنبة عن التعصب ، مع أنه فتح في مضمار العلم والبحث عن الحق الحقيق بالقبول ، باب السب والشتم وإسائة القول ، والتفوه بكلمات هي أقدر من كل قذارة عند أهل المعرفة وذوي الحجى ، ونعم ما قال بعض السادة الشرفاء لو أمر بغسل الفم بعد التلفظ بالركيك لما كان بعيدا لدى العقلاء وأرباب الادراك والحجى . ( 2 ) الفقرة بفتح الفاء وسكون القاف ويجمع على فقر بفتح الفاء وسكون القاف . والفقرة بكسر الفاء وسكون القاف يجمع على فقر بكسر الفاء وفتح القاف ، وفقرات بكسر الفاء وسكون القاف وفتحها . ( 3 ) المراد بالفقرة الأولى والثانية قوله : الحمد لله المتعزز إلى قوله : وأجمل بداعة ، وعدم المناسبة من حيث إن الفضل على ما صرح ، بصدد الرد على كلمات مولانا العلامة " قده " ودفع مقالات الشيعة ، فالحري للبليغ الذي ينسب الرطائة إلى كلام غيره أن يراعي الاستهلال وساير المناسبات في مفتتح كتابه . ( 4 ) والمراد بالفقرة الثالثة والرابعة قوله : المتكلم بكلام أبكم إلى قوله : وإن بذلوا الوسع والاستطاعة .
شرح إحقاق الحق — صفحة 35 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي