تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
از همه محروم تر خفاش ( 1 ) بود * كو عدوى آفتاب فاش بود نى تواند در مصافش زخم خورد * نى بنفرين تاندش مهجور كرد دشمن ار گيرى بحد خويش گير * تا بود ممكن كه گردانى أسير قطره باقلزم چه استيزه كند * ابلهست أو ريش ( 2 ) خود برميكند با عدوى آفتاب أين بد عتاب * اى عدوى آفتاب ( 3 ) آفتاب وكأني أسمع من لسان حال ذلك العلم العلامة إلى هذا الجاهل الجالب على نفسه الملامة السالب للعافية والسلامة ، شعر : اى مگس عرصه سيمرغ نه جولانگه تواست عرض خود ميبرى وزحمت ما ميدارى هيهات هيهات أين هو من المبارزة مع فرسان الكلام ، والمعارضة مع البدر التمام ، أين الثريا من الثرى ، والنعامة من الكرى أطرق ( 4 ) كرى أطرق كرى ، إن النعامة
شرح
( 1 ) الخفاش بضم الخاء ثم الفاء المشددة كرمان : الوطواط وهو الطائر المعروف الولود التي تحيض وترضع ولا تبصر في النهار . ( 2 ) ريش أصله ريشه ، خفف ورخم لضرورة الشعر ، ويجوز في الشعر ما لا يجوز في النثر . ( 3 ) مثله مثل قول العرب ظل ظليل وداهية دهياء وليل أليل وبهيم أبهم ، ويمكن جعل المورد من باب قاعدة التجريد في البديع كما لا يخفى على من ذاق حلاوة علوم البلاغة وارتضع من درها . ( 4 ) أطرق أي غض ، من إطراق العين وهو خفض النظر . والكرى هو الكروان بفتح الكاف والراء ، وجمعه الكروان بكسر الكاف وسكون الراء ، وهو طائر صغير شبهوا به الذليل ، وشبهوا الأجلاء بالنعام . والجملة تضرب مثلا للرجل الحقير إذا تكلم في الموضوع الجليل بما لا يتكلم فيه أمثاله ونعم ما قيل : ( جائى كه عقاب پر بريزد * از پشه لاغرى چه خيزد ) ثم إن بعض أهل الأدب ذكر أن قولهم : أطرق كرى الخ كان بمنزلة رقية عند العرب لتسخير الكروان واصطياده ، كما نص عليه بعض الأفاضل في تعليقته على شرح الجامي .