وقال آخر ( 1 ) :
* أمل عليها بالبلى الملوان ( 2 ) *
/ وقال الآخر ( 3 ) :
وذاكم أن ذل الجار حالفكم * * وأن أنفكم لا تعرف الأنفا ( 4 )
وكتب إلى بعض مشايخنا ، قال : أنشدنا الأخفش عن المبرد ، عن
التوزي ( 5 ) :
. وقالوا ( 6 ) : حمامات فحم لقاؤها * وطلح ، فزيرت والمطي طلوح ( 7 )
عقاب بأعقاب من النأي بعد ما * جرت نية تنسى المحب طروح ( 8 )
وقال صحابي : هدهد فوق بانة * هدى وبيان بالنجاح يلوح ( 9 )
وقالوا : دم ، دامت مواثيق عهده * ودام لنا حسن الصفاء صريح ( 10 )
هامش
( 1 ) هو تميم بن أبي بن مقبل ، كما في الاقتضاب ص 472 والجواليقي ص 403 والأمالي 1 / 233
واللسان 20 / 160 وديوانه 235 .
( 2 ) وصدره :
* ألا يا ديار الحي بالسبعان *
والملوان : الليل والنهار . وجعلهما ابن مقبل الغداة والعشي .
( 3 ) م : " الآخر أظنه التوزي "
( 4 ) البيت لرجل من بنى عبس في البديع ص 58 والموازنة 1 / 249 والصناعتين 255 ونقد
الشعر 61 وصدره فيه تحريف . وسر الفصاحة ص 184 والعمدة 1 / 292 وفيه : " وذلكم " كما في م " .
( 5 ) م " عن التنوخي " ا " التوجي " ك " الثوري " .
( 6 ) الشعر لأبي حية النميري كما في أمالي القالي 1 / 70 وزهر الآداب 2 / 167 ونسب للراعي
في الزهرة ص 247
( 7 ) م : " وطلح قريب " وهو تحريف ، وفى زهر الآداب : وطلح فنيلت " وطليح :
أجهدها السير وهزلها .
( 8 ) قال البكري في شرح الأمالي 1 / 244 : " بإعقاب بالكسر بخط أبى على " . وفى ك ،
س : " من النأي " وفى الأمالي " تسلى المحب " وفى زهر الآداب " بعد ما نأت نأية بالظاعنين طريح "
( 9 ) في الزهرة " وقالوا : نراه هدهدا . . وبيان والطريق تلوح "
( 10 ) في الزهرة : " دامت مودة بيننا . . . صفو صفاء صريح " وفى الأمالي وفى زهر الآداب
" مواثيق بيننا . . حلو الصفاء " وقال البكري : " وقوله حلو الصفاء : هو نعت لشئ محذوف ، ولولا ذلك
ما نعته بعد بصريح كأنه عهد حلو الصفاء أوود "