واختلف في تاريخ ظهور الماسونية . لتكتيمها الشديد ، والراجح
أنها ظهرت سنة 43 م ، وسميت ( القوة الخفية ) وهدفها التنكيل
بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دين المسيح من الانتشار ( 1 ) ،
وكانت تسمى في عهد التأسيس ( القوة الخفية ) ، ومنذ بضعة قرون
تسمت بالماسونية ، لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من
خلالها ، وأهم أفكارهم ومعتقداتهم : أنهم يكفرون بالله ورسله وكتبه
وبكل الغيبيات ، ويعملون على تقويض الأديان وإسقاط الحكومات
الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة
عليها ، وإباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة ، والعمل على
تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم ، وبث سموم
النزاع داخل البلد الواحد ، وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية ،
والعمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم
التدميرية ، والسيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات
لتكون أعمالهم متكاملة ، والسيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر
والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية ، والسيطرة على
المنظمات الدولية . كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ،
ومنظمات الإرصاد الدولية . ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في
العالم .
والماسونية لها محافل في كل العالم تقريبا ، وبيدها أكثر موارد
الاقتصاد ووسائل الانتاج في العالم ، ولهم عصابات إرهابية لتنفيذ
العمليات الإجرامية للتخلص من كل من يقف في طريقهم عن قصد أو
عن غير قصد ( 2 ) ويتبع الماسونية مجموعة نوادي ذات طابع خيري
هامش
( 1 ) المصدر السابق 451 .
( 2 ) المصدر السابق 452 .