تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابتلاءات الأمم — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
واختلف في تاريخ ظهور الماسونية . لتكتيمها الشديد ، والراجح أنها ظهرت سنة 43 م ، وسميت ( القوة الخفية ) وهدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دين المسيح من الانتشار ( 1 ) ، وكانت تسمى في عهد التأسيس ( القوة الخفية ) ، ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية ، لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها ، وأهم أفكارهم ومعتقداتهم : أنهم يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ، ويعملون على تقويض الأديان وإسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها ، وإباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة ، والعمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم ، وبث سموم النزاع داخل البلد الواحد ، وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية ، والعمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية ، والسيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة ، والسيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية ، والسيطرة على المنظمات الدولية . كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ، ومنظمات الإرصاد الدولية . ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم . والماسونية لها محافل في كل العالم تقريبا ، وبيدها أكثر موارد الاقتصاد ووسائل الانتاج في العالم ، ولهم عصابات إرهابية لتنفيذ العمليات الإجرامية للتخلص من كل من يقف في طريقهم عن قصد أو عن غير قصد ( 2 ) ويتبع الماسونية مجموعة نوادي ذات طابع خيري
هامش
( 1 ) المصدر السابق 451 . ( 2 ) المصدر السابق 452 .