وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال :
" فيأتيهم الجبار في غير الصورة التي رأوه فيها أول مرة .
فيقول أنا ربكم ، فيقولون أنت ربنا ، فلا يكلمه إلا الأنبياء . فيقال :
هل بينكم وبينه آية تعرفونها . . . ؟
فيقولون : الساق . فيكشف عن ساقه ( 88 ) فيسجد له كل
هامش
( 88 ) وقع في موضع في البخاري ( فتح 8 / 664 ) بهذا اللفظ ( ساقه ) وهي رواية شاذة
غير محفوظة كما قدمنا عند قوله تعالى : ( يوم يكشف عن ساق ) وقد رد هذه
اللفظة الحافظ الإسماعيلي كما نقله عنه الحافظ في الفتح ( 8 / 664 ) وأقره ،
فتنبه .