المؤمنين ) « 1 » ، وصاحب الرسالة التي أشرنا فيما تقدم إلى ردها . وقد استوفينا جملة من الأبحاث والكلام في الرسالة التي كتبناها في الرد على الرسالة المذكورة ، وأوضحنا فضائحهم ، ونشرنا قبائحهم بما لا يقبل الاستتار ولا يداخله الاعتداد .
هامش
« 1 » انظر مجالس المؤمنين 2 : 38 .