* قوله ( قدس سره ) : « ومع عدم شموله لها » . أي : شمول الأمر للعبادة .
* قوله ( قدس سره ) : « وإذا كانت واجدة » . أي : العبادة المنهيّ عنها .
* قوله ( قدس سره ) : « ومعه لا تقع عبادة » . أي : مع كون العبادة المحرّمة مبغوضة ولا يمكن التقرّب بها .
* قوله ( قدس سره ) : « وأخرى يراد به » . أي : بتحريم المعاملة .
* قوله ( قدس سره ) : « نتيجة لذلك » . أي : للإيجاب والقبول .
* قوله ( قدس سره ) : « لا يستلزم تحريم السبب بطلانه » . أي : بطلان السبب .
* قوله ( قدس سره ) : « ولا يأبى العقل أن يكون » . هذا جواب لإشكال مقدّر حاصله : كيف يكون السبب مؤثّراً مع كونه مبغوضاً للشارع .
* قوله ( قدس سره ) : « إنّ التحريم المذكور » . أي : تحريم المعاملة .
* قوله ( قدس سره ) : « أو شرطيّة نقيضه » . أي : نقيض متعلّق النهي .
* قوله ( قدس سره ) : « ودلالته على البطلان » . أي : دلالة النهي .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 216
مساهمون: علاء السالم
ص٢١٦