- كالسيرة العقلائية - لها ، وكذلك لوجود أدلّة خاصّة دالّة على الحجّية ، كما استعرضنا ذلك في الأجوبة العامّة ، أعني روايات التمسّك بالكتاب وإرجاع الشروط إليه وطرح ما خالفه .
أضواء على النص
* قوله ( قدس سره ) : « طبع المطلب ذلك » . أي : الإجمال .
* قوله ( قدس سره ) : « وربط الناس بالإمام فرع إقامة الحجّة على أصل الدِّين » .
وأصل الدِّين يتوقّف على وضوح القرآن لأنّه معجزته ، ومع إجماله وعدم وضوحه لا يبقى هناك دليل على أصل الدِّين وصحّته .
* * *
بهذا نختم الحديث عن القسم الأوّل من الأدلّة المحرزة ، أي الدليل الشرعي بكلا قسميه اللفظي وغير اللفظي ، وبالأبحاث الثلاثة المتعلّقة به ، وهي :
- البحث في تحديد دلالات الدليل الشرعي .
- والبحث في صغرى الدليل الشرعي .
- والبحث في كبرى الدليل الشرعي .
* * *
وبه يتمّ الجزء الثاني من الشرح ، ويليه الجزء الثالث الذي نفتتحه بأبحاث القسم الثالث من الأدلّة المحرزة ، أي « الدليل العقلي » .