أولاً : الإخبارُ الحسّيُّ المتعدِّدُ بدرجةٍ توجبُ اليقينَ ، وهو المسمَّى بالخبر المتواتر .
ثانياً : الإخبارُ الحدْسيُّ المتعدِّدُ بالدرجة نفسِها ، وهو المسمَّى بالإجماع .
ثالثا : آثارٌ محسوسةٌ تكشفُ على سبيل الإنّ عن الدليل الشرعيّ ، ونتكلّمُ الآن عن كلِّ واحدٍ من هذه الطرق تباعاً .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 206
مساهمون: علاء السالم
ص٢٠٦