الحرمة ، وقد يثبت به حكم وضعيّ كالملكية الناشئة من الحيازة مثلاً .
* قوله ( قدس سره ) : « كان الظاهر من حال المعصوم إمضاءها كبروياً وعلى امتدادها » .
أي : أنّ المعصوم يمضي النكتة كقاعدة كبروية تمتدّ على طول الزمان ولكلّ الأجيال سواء التي كانت في عصره أو التي تأتي بعده .
* قوله ( قدس سره ) : « فيدلّ سكوته » . أي : المعصوم الغائب .
* قوله ( قدس سره ) : « فلأنّه غير مكلّف » . هذا إشارة إلى التقريب الأوّل في الأساس العقلي .
* قوله ( قدس سره ) : « وليس الغرض بدرجة من الفعلية » . هذا إشارة إلى التقريب الثاني في الأساس العقلي .
* قوله ( قدس سره ) : « بغير الطريق الطبيعي » . أي : الإعجازي .
* قوله ( قدس سره ) : « الذي سبّب الناس » . « الذي » صفة للطريق الطبيعي .
* قوله ( قدس سره ) : « بملاك دلالة السكوت عنها » . أي : عن السيرة ، و « عنها » متعلّق بالسكوت ، و « على الإمضاء » متعلّق بالدلالة .
* قوله ( قدس سره ) : « إنّ الشارع سيّد العقلاء » . أي : أدقّهم وأعمقهم .
* قوله ( قدس سره ) : « لأنّ كونه كذلك » . أي : سيّد العقلاء وطليعتهم .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 202
مساهمون: علاء السالم
ص٢٠٢