كفّ للنفس عنه ، كما في من يترك أكل النجاسات من دون أن يسبق ذلك ميل نفسي عنده لتناولها .
( قوله ( قدس سره ) : « متعلّقه الفعل لا الترك » . الظاهر أنّ متعلّق النهي هو الترك لا الفعل ، وإنّ هناك خطأً مطبعيّاً في العبارة ، فالصحيح « متعلّقه الترك لا الفعل » .
( قوله ( قدس سره ) : « الحكم بدرجة التحريم » . أي : أنّ النهي يدلّ بمادّته على الزجر اللزومي وبصيغته على النسبة الزجرية الناشئة من إرادة لزومية لا يقبل المولى بمخالفتها .
* * *
وبهذا نختم البحث في الجزء الأوّل من الشرح ، ويليه البحث في الجزء الثاني منه الذي نشرع فيه من بحث « احترازية القيود » . والحمد لله ربّ العالمين .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 394
مساهمون: علاء السالم
ص٣٩٤