بعبارة أخرى : إنّنا في هذه الطريقة نعطي مجموعة من المعاني من خلال مجموعة من الألفاظ ، وفي قبال كلّ لفظ معنى من تلك المعاني ، ويكون الاستعمال وفق هذه الطريقة استعمالاً حقيقياً بلا شكّ .
أضواء على النصّ
( قوله ( قدس سره ) : « إرادة الخاصّ » . أي : الحصّة الخاصّة من المفهوم أو المعنى .
( قوله ( قدس سره ) : « وأريد به معنى مباين » . في هذا التعبير مسامحة ؛ إذ لابدّ من أن يكون المعنى مبايناً من جهة ليكون مجازياً لا حقيقياً ، ومشابهاً من جهة ليصحّ استخدامه .
بعبارة أخرى : لو كان المعنى مبايناً مطلقاً ومن كلّ الجهات لما صحّ استخدامه حتّى مجازياً أصلاً .
( قوله ( قدس سره ) : « ذا حصص وحالات كثيرة » . فلو كان عندنا لفظ ماء - مثلاً - فإنّ لمعنى هذا اللفظ حصصاً كثيرة ، منها ماء الفرات وماء دجلة وماء النيل وهكذا ، كما أنّ لهذا المعنى حالات كثيرة أيضاً ، فمن الماء ما هو بارد ومنه ما هو حارّ ومنه ما هو ساكن ومنه ما هو جارٍ وهكذا .
( قوله ( قدس سره ) : « معناها المشترك » . أي : الذي يشمل كلّ الحصص وكلّ الحالات .
( قوله ( قدس سره ) : « تعدّد الدالّ » . أي : لفظ الماء والفرات .
( قوله ( قدس سره ) : « تعدّد المدلول » . أي : معنى الماء ومعنى الفرات .