( قوله ( قدس سره ) : « في الدلالة التصديقية » . أي : الدلالة التصديقية الأولى .
( قوله ( قدس سره ) : « لكلّ من علم به » . أي : علم بالوضع .
( قوله ( قدس سره ) : « لأنّ هذا يعني التزامه ضمناً بأن لا يستعمله مجازاً » . أي : لأنّ هذا الالتزام يعني التزام المتكلّم ضمناً بأن لا يستعمل ذلك اللفظ مجازاً .
( قوله ( قدس سره ) : « أنّ الدلالة اللفظية » . وتسمّى الوضعية أيضاً .
( قوله ( قدس سره ) : « مع أنّ وجودها » . أي : وجود الدلالة اللفظية الوضعية .
( قوله ( قدس سره ) : « على أنّها أبسط من ذلك » . أي : على أنّ الدلالة اللفظية أو الوضعية أبسط ممّا تقوله نظرية التعهّد .
( قوله ( قدس سره ) : « على أساس قانون تكويني للذهن البشري » . وهو ما بيّنته نظرية « بافلوف » في المنبّهات الشرطية .
( قوله ( قدس سره ) : « كلّما ارتبط شيئان » . أحدهما أجنبيّ عن الآخر .
( قوله ( قدس سره ) : « عفوية » . أي : لا بتدخّل متدخّل ولا بوضع واضع معيّن ، ومثاله الربط بين الزئير والأسد ، وبين المرض وبين البلد الذي يصاب فيه الإنسان به وهكذا .
( قوله ( قدس سره ) : « بالعناية » . أي : بتدخّل الإنسان ، وهذا ما يفعله الواضع حين يربط بين اللفظ والمعنى .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 274
مساهمون: علاء السالم
ص٢٧٤