( قوله ( قدس سره ) : « يثبت المدلول الالتزامي لأنّه ممّا أخبر عنه الثقة بالدلالة الالتزامية » .
أي أنّ المدلول الالتزامي سيكون مشمولاً لقول الشارع : صدِّق خبر الثقة .
( قوله ( قدس سره ) : « الدلالة الالتزامية غير العرفية ليست ظهوراً لفظياً » . وإلّا لكانت دلالة مطابقية .
( قوله ( قدس سره ) : « ومجرّد علمنا من الخارج . . . فدلالته الالتزامية صادقة أيضاً » . أي : أنّنا لو كنّا نتكلّم عن الواقع فسنرى أنّ الدلالتين إمّا تصدقان معاً أو تكذبان معاً ، إلّا أنّ الواقع شيء وعالم الأحكام الظاهرية شيء آخر .
( قوله ( قدس سره ) : « وقد يخصّصه » . أي : المولى .
( قوله : « على الرغم من تلازمهما في الصدق » . أي تلازمهما في الصدق واقعاً .
( قوله : « مثبتات الأمارات حجّة » . أي : المداليل الالتزامية للأمارات حجّة .
( قوله ( قدس سره ) : « من الممكن ثبوتاً » . أي : من الممكن عقلاً .
( قوله ( قدس سره ) : « من وجود إطلاق » . أي : من وجود قرينة .
( قوله ( قدس سره ) : « يقتضي امتداد التعبّد » . إشارة إلى أنّ الحجّية ثابتة للأمارات تعبّداً لا عقلاً كما كانت في الأدلّة القطعية .
( قوله ( قدس سره ) : « والصحيح هو الاتّجاه الأوّل » . أي : يرى السيّد الشهيد ( قدس سره ) أنّ اتّجاه المشهور القائل بأنّ مثبتات الأمارات حجّة هو الاتّجاه الصحيح .
( قوله ( قدس سره ) : « هو كشفه بدون نظر إلى نوع المنكشف » . أي : بدون النظر إلى نوع الحكم المحتمل أو المشكوك .
( قوله ( قدس سره ) : « كان كافياً لإثبات الحجّية » . أي : من دون قرينة إضافية .
( قوله ( قدس سره ) : « نوع المؤدَّى » . أي نوع الحكم المنكشف أو المحتمل أو المشكوك .
( قوله ( قدس سره ) : « إلّا بعناية خاصّة في لسان الدليل » . أي : من خلال وجود قرينة إضافية تدلّ على ذلك .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 225
مساهمون: علاء السالم
ص٢٢٥