الشرح
تعرّض السيّد الشهيد الصدر ( قدس سره ) لبعض البحوث على نحو المقدّمة قبل دخوله في بحث « الأدلّة المحرزة » ، وابتدأ هذه البحوث بفهرسة عامّة للأدلّة المحرزة .
فهرسة البحث في الأدلّة المحرزة
ومهمّة هذا البحث هي إعطاء الفهرس العامّ لبحث الأدلّة المحرزة ، فقد عرفنا سابقاً أنّ الأدلّة التي يعتمدها الفقيه في استنباطه للحكم الشرعيّ على قسمين :
القسم الأوّل : الأدلّة المحرزة .
القسم الثاني : الأصول العملية .
وإنّ الأدلّة المحرزة نفسها تنقسم إلى قسمين أيضاً :
1 - دليل محرز قطعيّ : وهو الدليل الذي يؤدّي إلى القطع بالحكم فيكون هذا الدليل حجّة على أساس حجّية القطع .
2 - دليل محرز ظنّي : وهو الدليل الذي لا يؤدّي إلى القطع بالحكم ، ولكن قام عندنا دليل شرعيّ قطعيّ على حجيّته - كالأمارات - وبذلك أصبحت هذه الأدلّة الظنّية حجّة وأمكن الاعتماد عليها .
ثمّ إنّ الأدلّة المحرزة نفسها - بقسميها القطعيّ والظنّي - تنقسم إلى قسمين آخرين هما :
القسم الأوّل : الدليل الشرعيّ : ومقصودنا منه كلّ ما يصدر من الشارع