لا بالاحتياط العقلي ، وسيتمّ التعرّض لهذه النظريات في الحلقة الثالثة إن شاء الله تعالى .
أضواء على النصّ
( قوله ( قدس سره ) : « فالأمر على العكس » . من حيث مخالفة حكم العقل وموافقته ، لا من حيث النتيجة .
( قوله ( قدس سره ) : « والبداية مختلفة » . فعلى مسلك السيد الشهيد تكون البداية من قاعدة « حقّ الطاعة » وتسمّى أيضاً بأصالة الاحتياط أو الاشتغال العقليّ ، بينما تكون البداية على مسلك المشهور من قاعدة « قبح العقاب بلا بيان » وتسمّى أيضاً بالبراءة العقلية .
( قوله ( قدس سره ) : « إنّ المكلّف غير ملزم عقلاً بالتحفّظ تّجاه أي تكليف ما لم ينكشف بالقطع واليقين » . منشأ هذه القاعدة قول الأصوليين : إنّ الحجّية لازم ذاتيّ للقطع فقط .
( قوله ( قدس سره ) : « غير أنّه يتأكّد » . أي : إنّ قبح العقاب يتأكّد لأنّه كان ثابتاً بفعل « عدم العلم بالتكليف » وهنا يتأكّد ب « العلم بعدم التكليف » .
( قوله ( قدس سره ) : « بثبوت الإذن » . أي : الإذن الشرعيّ الظاهريّ .
( قوله ( قدس سره ) : « غير معلوم » . أي : مشكوك .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 197
مساهمون: علاء السالم
ص١٩٧