ويمنع أولاد كلالة الأب والام أولاد كلالة الأب ، ويقومون مقامهم عند عدمهم ، ويقاسمون الأجداد كآبائهم وإن علوا وسفل أولاد الإخوة . ولا ميراث لابن الأخ من الأبوين مع الأخ للأُم ، ولا لابن ابن الأخ من الأبوين مع ابن أخ لأُم ، خلافاً للفضل ( 1 ) في المسألتين لاجتماع السببين . ويضعّف بتفاوت الدرجتين . والقسمة بين أولاد الإخوة للأبوين أو للأب للذكر مثل حظَّ الأُنثيين ، والقسمة بين أولاد الإخوة للُام بالسويّة .
درس 191
في الأعمام والأخوال
وهم أُولو الأرحام ، وإنّما يرثون مع فقد الاخوة وبنيهم والأجداد فصاعداً ، وعن الفضل ( 2 ) أنّه لو خلف خالًا وجدّة لأُم اقتسما المال نصفين ، والَّذي في كتابه ( 3 ) أنّه لو ترك جدّته وعمّته وخالته فالمال للجدّة ، ونقل عن يونس ( 4 ) مشاركة العمّة والخالة وأنّه جعل العمّة تساوي الجدّ ، وغلَّطه في ذلك . وفي قوله : أنّه لو خلف عمّاً وابن أخ اقتسما المال نصفين ، فللعم أو العمّة أو أكثر من قبل أب أو أُم المال بالسويّة إذا كانوا من قبل الام ، وبالتفاوت إذا كانوا من قبل الأبوين أو الأب . ولا يرث قرابة الأب إلَّا مع عدم قرابة الأبوين . ولو اجتمع قرابة الأُم مع قرابة الأب فلقرابة الأُم السدس إن كان واحداً