تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النظيم — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
وهذا عمه سيذب عنه * وينصره بمشحوذ بتور ويخرجه قريش بعد هذا * إذا ما العم صار إلى القبور وينصره بيثرب كل قوم * بنو أوس وخزرج الأثير سيقتل من قريش كل قرم * وكبشهم سينحر كالجزور وهو الذي قال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : مرحبا بالمهاجر الأول ( 1 ) . ولبعثته ( صلى الله عليه وآله ) درجات : أولها : الرؤيا الصادقة . والثانية : ما رواه الشعبي وداود بن عامر أن الله تعالى قرن جبرئيل بنبوة رسوله ثلاث سنين يسمع حسه ولا يرى شخصه ، ويعلمه الشئ بعد الشئ ولا ينزل عليه القرآن ، فكان في هذه المدة مبشرا بالنبوة غير مبعوث إلى الأمة . والثالثة : حديث خديجة وورقاء بن نوفل ( 2 ) فاذن له في ذكره دون إنذاره قوله تعالى : * ( واما بنعمة ربك فحدث ) * ( 3 ) أي بما جاءك من النبوة . والرابعة : حين نزل عليه القرآن بالأمر والنهي فصار به مبعوثا ولم يؤمر بالجهر ، ونزل : * ( يا أيها المدثر ) * ( 4 ) فأسلم علي وخديجة ، ثم زيد ، ثم جعفر . والخامسة : امر بأن يعم بالإنذار بعد خصوصه ، ويجهر بذلك ، ونزل : * ( فاصدع بما تؤمر ) * ( 5 ) . قال ابن إسحاق : وذلك بعد ثلاث سنين من مبعثه ، ونزل قوله تعالى : * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * ( 6 ) فنادى يا صباحاه ( 7 ) .
هامش
( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 48 . ( 2 ) وفي نسخة المناقب : " والرابعة أمره بتحديث النعم فأذن له . . . " ويسرد الترتيب إلى الدرجة السابعة . ( 3 ) الضحى : 11 . ( 4 ) المدثر : 1 . ( 5 ) الحجر : 94 . ( 6 ) الشعراء : 214 . ( 7 ) وفي هامش الأصل : " يا صاحباه " نسخة بدل .