تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النظيم — صفحة 792

مساهمون:

ص٧٩٢
الحسين ، والتاسع مهديهم ( 1 ) . وقال جابر الجعفي في تفسيره ، عن جابر الأنصاري : سألت النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن قوله : * ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول . . . الآية ) * ( 2 ) قد عرفنا الله ورسوله فمن أولو الأمر ؟ قال : هم خلفائي يا جابر ، وأئمة المسلمين بعدي ، أولهم علي بن أبي طالب ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر ، وستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فاقرأه عني السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم سميي وكنيي ، حجة الله في أرضه وبقيته في عباده ابن الحسن ابن علي الذي يفتح الله على يده مشارق الأرض ومغاربها ، ذلك الذي يغيب عن شيعته غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للإيمان ( 3 ) . كتاب كشف الخيرة ( 4 ) : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنشدكم الله أتعلمون أن الله تعالى أنزل في سورة الحج : * ( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم . . . السورة ) * ( 5 ) فقام سلمان فقال : يا رسول الله من هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد وهم الشهداء على الناس ، الذين اجتباهم الله ولم يجعل عليهم في الدين من حرج ملة أبيهم إبراهيم ؟ قال : عنى بذلك ثلاثة عشر رجلا خاصة دون هذه الأمة . قال سلمان : بينهم لنا يا رسول الله . فقال : أنا وأخي علي وأحد عشر من ولده قالوا : اللهم نعم ( 6 ) . وروى الشيخ المفيد ( رضي الله عنه ) حديث الخضر ( عليه السلام ) ومجيئه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وسؤاله عن مسائل وأمره لولده الحسن ( عليه السلام ) بالإجابة عنها ، فلما أجاب أعلن
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : ص 19 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 281 . ( 2 ) النساء : 59 . ( 3 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 282 . ( 4 ) كذا : والظاهر : الحيرة . ( 5 ) الحج : 77 . ( 6 ) ليس لدينا هذا الكتاب ، ولم يذكره صاحب الذريعة .
الدر النظيم — صفحة 792 | يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي