تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النظيم — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
والبخاري والواحدي : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) صلى عند قدومه المدينة ستة عشر شهرا نحو بيت المقدس ( 1 ) . معاوية بن عمار ، عن الصادق ( عليه السلام ) : اعتمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاث عمر متفرقات ، ثم ذكر الحديبية والقضاء والجعرانة ، وأقام بالمدينة عشر سنين ثم حج حجة الوداع ، ونصب علي ( عليه السلام ) إماما بغدير خم ، ونزل * ( اليوم أكملت لكم دينكم ) * فلما دخل المدينة بعث أسامة بن زيد وأمره أن يقصد حيث قتل أبوه ، وجعل في جيشه وتحت رايته أبا بكر وعمر وأبا عبيدة ، وعسكر أسامة بالجرف فاشتكى النبي ( عليه السلام ) شكواه التي توفي فيها ، فكان يقول في مرضه : نفذوا جيش أسامة ، ويكرر ذلك ( 2 ) . قال الحسن : نزل القرآن في ثمان عشرة سنة ، بمكة ثمان سنين وبالمدينة عشر سنين ( 3 ) . وقال الشعبي : نزل في عشرين سنة ( 4 ) . وقال أبو جعفر بن بابويه : نزل القرآن جملة واحدة إلى البيت المعمور ، ثم نزل منه في مدة عشرين سنة . وقيل ( 5 ) : نزل في شهر رمضان لقوله تعالى : * ( شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن ) * ( 6 ) . وسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن المربد الذي بنى فيه مسجده ، والمربد مجلس الإبل ، فأخبر أنه لسهل وسهيل يتيمين لمعاذ بن عفراء ، فأرضاهما معاذ ، وأمر النبي ( عليه السلام ) ببناء المسجد ، وعمل فيه ( صلى الله عليه وآله ) بنفسه ، فعمل فيه المهاجرون والأنصار ، وأخذ المسلمون يرتجزون ويقولون ، فقال بعضهم :
هامش
( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 176 . ( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 176 . ( 3 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 175 . ( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 175 . ( 5 ) انظر مجمع البيان : ج 1 - 2 ص 276 . ( 6 ) البقرة : 185 .