من دمه » ( 1 ) .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله عز وجل يوم لا ظلّ إلا ظلّه » ( 2 ) .
ب - إهانة المسلم
ومنه إهانة المؤمن أو خذلانه بأي درجة كانت ، فعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « لمّا أُسري بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا رب ما حال المؤمن عندك ؟ قال : يا محمد ، من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة ، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي » ( 3 ) .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة » ( 4 ) .
ج - إذلال المؤمن
ومنه إذلال المؤمن ، أو احتقاره ، أو الاستخفاف به ، فعن معلّى بن خنيس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « سمعته يقول : قال الله عز وجل : ليأذن بحرب مني من أذل عبدي المؤمن ، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن » ( 5 ) .
وعنه ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله : لقد أسرى ربي بي فأوحى إليّ من وراء الحجاب ما أوحى ، وشافهني أن قال لي : يا محمد ، من أذل لي ولياً فقد أرصد لي بالمحاربة ، ومن حاربني حاربته . قلت : يا رب ، ومن وليك هذا ؟ فقد علمت أن من
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 8 : 615 ، ح 3 .
( 2 ) وسائل الشيعة 8 : 614 ، ح 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة 8 : 588 ، ح 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة 8 : 589 ، ح 9 .
( 5 ) وسائل الشيعة 8 : 590 ، ح 1 .