الرجل وهو يحفظ زلاته فيعيّره بها يوماً ما » ( 1 ) .
وعن إسحاق بن عمار قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه ، لا تذمّوا المسلمين ولا تتبّعوا عوراتهم ، فإنه من تتبّع عوراتهم تتبّع الله عورته ، ومن تتبّع الله عورته يفضحه ولو في بيته » ( 2 ) .
و - سبّه والطعن فيه
ومنه سبّ المؤمن أو لعنه أو الطعن عليه ، فقد ورد في الحديث المعتبر عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) في رجلين يتسابان قال : « البادي منهما أظلم ، ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتذر إلى المظلوم » ( 3 ) .
وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « إن رجلاً من تميم أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أوصني ، فكان فيما أوصاه أن قال : لا تسبوا الناس فتكسبوا العداوة لهم » ( 4 ) .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل خلق المؤمن من عظمة جلاله وقدرته ، فمن طعن عليه أو ردّ عليه قوله فقد ردّ على الله » ( 5 ) .
وعنه ( عليه السلام ) قال : « إنّ اللعنة إذا خرجت من صاحبها ترددت بينه وبين الذي يلعن ، فان وجدت مساغاً وإلا رجعت إلى صاحبها ، وكان أحق بها ، فاحذروا أن تلعنوا مؤمناً فيحل بكم » ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 8 : 594 ، ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة 8 : 594 ، ح 3 .
( 3 ) وسائل الشيعة 8 : 610 ، ح 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة 8 : 610 ، ح 2 .
( 5 ) وسائل الشيعة 8 : 612 ، ح 5 .
( 6 ) وسائل الشيعة 8 : 613 ، ب 160 ، ح 1 .