تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دور أهل البيت ( ع ) في بناء الجماعة الصالحة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد ، فإذا سلّم الإمام قلب ثوبه وجعل الجانب الذي على المنكب الأيمن على المنكب الأيسر والذي على الأيسر على الأيمن ، فإن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كذلك صنع » ( 1 ) . وفي بعض الروايات الأخرى تفاصيل أخرى ، ولأهميتها أفردها الفقهاء في أبواب مستقلة كصلاة العيدين . ومن الصيغ الأخرى للحاجة التي رويت بطريق معتبر عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) وولده موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، هي صيغة رواها الكليني والصدوق والشيخ الطوسي يتصدق فيها صاحب الحاجة على ستين مسكيناً لكل منهم صاع من تمر أو برّ أو شعير ، ثم يصلي ركعتين بالفاتحة والتوحيد وبالفاتحة وقل يا أيها الكافرون ، ويكون ذلك في الثلث الأخير من الليل بعد الغسل ، ويلبس أدنى ما يلبسه أفراد عائلته ويكون فيه إزار ، وفي السجدة الأولى من الركعة الأخيرة يهلّل اللّه ويعظمه ويقدّسه ويمجدّه ويذكر ذنوبه فيقرّ بما يعرف منها ، ثم يرفع رأسه ، فإذا وضع رأسه للسجدة الثانية استجار اللّه مئة مرة وقال : « اللّهم إني أستجيرك » ثم يدعو بما شاء ويقول : « يا كائناً قبل كل شيء ويا مكون كل شيء ويا كائناً بعد كل شيء افعل بي كذا وكذا » ويسأل اللّه تعالى حاجته ، وكلما سجد باشر بركبتيه الأرض ورفع الإزار وجعله من خلفه بين أليتيه وباطن ساقيه . وهناك عدة صيغ ذكرها الحر العاملي في كتابه الوسائل ( 2 ) والعلامة القمي في مفاتيح الجنان .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 162 ، ح 1 ، وهو معتبر السند . ( 2 ) وسائل الشيعة 5 : 255 - 261 ، ومفاتيح الجنان : 226 و 233 و 234 و 238 و 239 و 241 وغيرها من قسم الباقيات الصالحات .