تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دور أهل البيت ( ع ) في بناء الجماعة الصالحة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وفي رواية أخرى قال : « من استخار اللّه راضياً بما صنع خار اللّه له حتماً » ( 1 ) . وقد ورد في هذا الموضوع روايات عديدة متظافرة جاء في بعضها تعليم كيفية هذه الاستخارة « ائت المسجد في غير وقت صلاة الفريضة فصل ركعتين فاستخر اللّه مئة مرة ، ثم انظر أي شيء يقع في طلبك فاعمل به . وفي بعض الروايات ورد العدد مئة مرة ومرة » ( 2 ) . كما جاء في رواية أخرى تفصيل ما يقوله بعد الصلاة « ثم ليحمد اللّه وليثن عليه ويصل على محمد وأهل بيته ويقول : اللّهم إن كان غير ذلك فأصرفه عني . وانه يقرأ بعد الفاتحة ما يشاء من السور وإن شاء قرأ التوحيد والكافرون » ( 3 ) . وفي رواية أخرى معتبرة السند يعلمنا الإمام الباقر ( عليه السلام ) صيغة أخرى للاستخارة أكثر تفصيلاً وأشد عملاً . عن زرارة قال : « قلت لأبي جعفر : إذا أردت أمراً واردت الاستخارة كيف أقول ؟ فقال : إذا أردت ذلك فصم الثلاثاء والأربعاء والخميس ، ثم صل يوم الجمعة في مكان نظيف ركعتين فتشهد ثم قل وأنت تنظر إلى السماء : اللّهم إني أسألك بأنك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم أنت عالم الغيب . إن كان هذا الأمر خيراً فيما أحاط به علمك فيسّره لي وبارك لي فيه وافتح لي به ، وإن كان ذلك لي شرّاً فيما أحاط به علمك فاصرف عني بما تعلم ، فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر ، وتقضي ولا أقضي وأنت علام الغيوب ، تقولها مئة مرة » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) نفسه : ح 2 . ( 2 ) نفسه : 205 ، ح 5 . ( 3 ) نفسه : 206 ، ح 7 . ( 4 ) نفسه : 207 ، ح 11 .